منتدى الرياضيات والإعلام الآلي
مرحبا بكم نتمنى لكم الإفادة والإستفادة في منتديات ذياب-سكول


منتدى رياضيات وإعلام آلي للتعليم الثانوي مساعد لتلاميذتنا في طرح ومناقشة أسئلتهم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
نرحب بكم في منتديات Dhiab-School نتمنى لكم المتعة والإستفادة والإفادة
رب اغفر لي و لوالدي و للمؤمنين يوم يقوم الحساب اللهم اني اعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن دعاء لا يستجاب له يا رب العالمين
ترقبوا مجموعة كبيرة من سلاسل تمارين وفروض واختبارات لجميع الشعب والمستويات

شاطر | 
 

 هل الكذب عند الطفل مكتسب؟، أنواعه؟ علاجه؟ من طرف : 4ر/youcef-ba

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 886
تاريخ التسجيل : 09/06/2011

مُساهمةموضوع: هل الكذب عند الطفل مكتسب؟، أنواعه؟ علاجه؟ من طرف : 4ر/youcef-ba   الجمعة يونيو 17, 2011 10:19 am

عرفت هذه الشخصية على أنها صندوق يحوي نسب مختلفة من المعارف والطباع والميول والقدرات والأفكار تحتاج للمسة فنان للوقوف عليها وصقلها. وكمنطلق لثقافة مميزة مبنية على مجموعة من الصفات والخصائص أردت الوقوف عليها وتحليل كل ميزة فيها لمعرفة:
كيف يفكر هذا البرعم؟
كيف يحل المشكل؟
كيف يتعامل مع الحدث؟

ومع اهتمامي بالوقوف على هذه التطلعات وقع حادث لطفل في القسم فحاورت بقية الأطفال ولاحظت:
- منتهى الثقة في سرد الوقائع لم ألمسها في الصف أثناء تقديم التعلمات
- الآراء كلها متضاربة من نسج الخيال بنسبة قدرتها بـ:96 بالمائة كذب
وما شل تفكيري هو إصرار الطفل على أنه سقط على حجر صغير وكان غائبا أمسية وقوع الحادث..!!
هنا أدركت أنني لا أعرف شيئا عن هذه الشخصية رغم تجربتي الطويلة والمتواصلة وحرصي على أن أكون مربية بالدرجة الأولى ومعلمة بالدرجة الثانية لجعل هذه الشخصية كتابا مفتوحا يقرأ بسهولة دون ألغاز.
ومن هنا أسرعت بالبحث عن الكذب وكيفية علاجه وهل هو فطرة أو مكتسب؟

أنواع الكذب عند الطفل:
الكذب عند الطفل ليس واحدا، وله تصنيفات عدة، ومن أشهرها تصنيفه على أساس الغرض الذي يدفع الطفل لممارسته.

الكذب الخيالي:
فالطفل هنا قد يتخيل شيئا ويحوله إلى حقيقة، ومن أمثلة ذلك: أن طفلا عمره ثلاث سنوات أحضر أهله خروفا للعيد له قرنان، فبعد ذلك صار يبكي ويقول إنه رأى كلباً له قرنان. وهذا اللون لا يعتبر كذبا حقيقاً، ودور الوالدين هنا التوجيه للتفريق بين الخيال والحقيقة.

الكذب الالتباسي:
هنا يختلط الخيال بالحقيقة لدى الطفل فلا يستطيع التفريق بينهما لضعف قدراته العقلية، فقد يسمع قصة خرافية فيحكيها على أنها حقيقة ويعدل في أشخاصها وأحداثها حذفا وإضافة وفق نموه العقلي، وقد يرى رؤيا فيرويها على أنها حقيقة، فمثلا: قد يرى أحد الأطفال في منامه أن الخادمة تضربه وتكسر لعبته فيصر على أن الأمر وقع منها.

الكذب الادعائي:
يلجأ إليه للشعور بالنقص أو الحرمان، وفيه يبالغ بالأشياء الكثيرة التي يملكها، فيحدّث الأطفال أنه يملك ألعابا كثيرة وثمينة، أو يحدثهم عن والده وثروته، أو عن مسكنهم ويبالغ في وصفه، ومن صور الكذب الادعائي التي تحصل لدى الأطفال كثيراً التظاهر بالمرض عند الذهاب إلى المدرسة،
والذي يدفع الطفل لممارسة الكذب الادعائي أمران:
الأول: المفاخرة والمسايرة لزملائه الذين يحدثونه عن آبائهم أو مساكنهم أو لعبهم.
الثاني: استدرار العطف من الوالدين، ويَكثر هذا اللون عند من يشعرون بالتفرقة بينهم وبين إخوانهم أو أخواتهم.
وينبغي للوالدين هنا تفهم الأسباب المؤدية إليه وعلاجها، والتركيز على تلبية الحاجات التي فقدها الطفل فألجأته إلى ممارسة هذا النوع من الكذب، دون التركيز على الكذب نفسه.

الكذب الغرضي:
يلجأ إليه الطفل حين يشعر بوقوف الأبوين حائلاً دون تحقيق أهدافه، فقد يطلب نقوداً لغرض غير الغرض الذي يريد، ومن أمثلة ذلك أن يرغب الطفل بشراء لعبة من اللُّعب ويرى أن والده لن يوافق على ذلك، فيدعي أن المدرسة طلبت منهم مبلغا من المال فيأخذه من والديه لشراء هذه اللعبة.

الكذب الانتقامي:
غالباً ينشأ عند التفريق وعدم العدل بين الأولاد، سواء في المنزل أو في المدرسة، فقد يعمد الطفل إلى التخريب أو الإتلاف ثم يتهم أخاه أو زميله، والغالب أن الاتهام هنا يوجه لأولئك الذين يحضون بتقدير واهتمام زائد أكثر من غيرهم.

الكذب الوقائي:
يلجأ إليه الطفل نتيجة الخوف من عقاب يخشى أن يقع عليه، سواء أكان العقاب من الوالدين أو من المعلم، وهذا النوع يحدث في مدارس البنين أكثر منه في مدارس البنات، وهو يحصل غالبا في البيئات التي تتسم بالقسوة في التربية وتكثر من العقوبة.

كذب التقليد:
قد يرى الإبن أو البنت أحد الوالدين يمارس الكذب على الآخرين فيقلدهم في ذلك، ويصل الأمر في مثل هذه الأحوال إلى أن يمارس الطفل الكذب لغير حاجة بل تقليداً للوالدين.

الكذب المرضي أو المزمن:
وهو الكذب الذي يتأصل لدى الطفل، ويصبح عادة مزمنة عنده، ويتسم هؤلاء بالمهارة غالبا في ممارسة الكذب حتى أنه يصعب اكتشاف صدقهم من كذبهم.

أي هذه الأنواع أكثر رواجا؟
دلت أغلب الدراسات التي أجريت على كذب الأطفال أن أكثر هذه الأسباب شيوعا الكذب الوقائي ويمثل 70%، و10% كذب التباسي و20% يعود إلى الغش والخداع والكراهية.

معالجة الكذب عند الطفل:
الكذب سلوك مكتسب فهو لا ينشأ مع الإنسان إنما يتعلمه ويكتسبه، ومن هنا كان لابد للوالدين من الاعتناء بتربية أولادهم على الصدق، والجد في علاج حالة الكذب التي تنشأ لدى أطفالهم حتى لا تكبر معهم فتصبح جزءاً من سلوكهم يصعب عليهم التخلي عنه أو تركه، ومن سبل ذلك:

* تفهم الأسباب المؤدية للكذب لدى الطفل، وتصنيف الكذب الذي يمارسه،

* مراعاة سن الطفل، ويتأكد هذا في الكذب التخيلي والالتباسي ، فالطفل في السن المبكرة لا يفرق بين الحقيقة والخيال كما سبق،

* تلبية حاجات الطفل سواء أكانت جسدية أم نفسية أم اجتماعية، فكثير من مواقف الكذب تنشأ نتيجة فقده لهذه الحاجات وعدم تلبيتها له،

* المرونة والتسامح مع الأطفال، وبناء العلاقة الودية معهم، فإنها تهيء لهم الاطمئنان النفسي، بينما تولد لديهم الأساليب القاسية الاضطراب والخوف، فيسعون للتخلص من العقوبة أو للانتقام أو استدرار العطف الذي يفتقدونه.

* البعد عن إلحاق العقوبة بالطفل حين يَصدق، والحرص على العفو عن عقوبته أو تخفيفها حتى يعتاد الصدق، وحين يعاقب إذا قال الحقيقة فهذا سيدعوه إلى ممارسة الكذب مستقبلا للتخلص من العقوبة.

* البعد عن استحسان الكذب لدى الطفل أو الضحك من ذلك، فقد يبدو في أحد مواقف الطفل التي يكذب فيها ما يثير إعجاب الوالدين أو ضحكهما، فيعزز هذا الاستحسان لدى الطفل للاتجاه نحو الكذب ليحظى بإعجاب الآخرين،

* تنفير الطفل من الكذب وتعريفه بشؤمه ومساوئه، ومن ذلك ما جاء في كتاب الله مِن لعن الكذابين، وما ثبت في السنة أنه من صفات المنافقين، وأنه يدعو إلى الفجور...الخ،

* تنبيه الطفل حينما يكذب، والحزم معه حين يقتضي الموقف الحزم -مع مراعاة دافع الكذب ونوعه- وقد يصل الأمر إلى العقوبة؛ فإنه إذا استحكم الكذب لديه صعب تخليصه منه مستقبلا، وصار ملازما له،

* القدوة الصالحة؛ بأن يتجنب الوالدان الكذب أمام الطفل أو أمره بذلك، كما يحصل من بعض الوالدين حين يأمره بالاعتذار بأعذار غير صادقة لمن يطرق الباب أو يتصل بالهاتف، ومما يتأكد في ذلك تجنب الكذب على الطفل نفسه، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك؛ فعن عبد الله بن عامر رضي الله عنه أنه قال: دعتني أمي يوما ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا، فقالت: ها تعال أعطيك، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:" وما أردت أن تعطيه؟" قالت: أعطيه تمرا، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أما إنك لو لم تعطه شيئا كتبت عليك كذبة" رواه أحمد وأبو داوود.

* الالتزام بالوفاء لما يوعد به الطفل، فالطفل لا يفرق بين الخبر والإنشاء، وقد لا يقدر عذر الوالدين في عدم وفائهما بما وعداه به ويعد ذلك كذبا منهما.

عن أبي الأحوص عن عبد الله رضي الله عنه قال: "إياكم والروايا، روايا الكذب فإن الكذب لا يصلح بالجد والهزل. ولا يعد أحدكم صبيه ثم لا ينجز له.

مع كتابتي لهذه الأسطر ارتحت نسبيا لأني طرحت الموضوع، و حاولت قدر الإمكان المساهمة في التطرق لظاهرة من الظواهر الخطيرة في مجتمعاتنا العربية، وليس أمامنا سوى إتباع سنة الحبيب المصطفى، لتنشئة الشخصية السوية التي تؤمن بقيمها ومبادئها وتحقق الأمثل مجتمعها .
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dhiab-school.ahlamountada.net
 
هل الكذب عند الطفل مكتسب؟، أنواعه؟ علاجه؟ من طرف : 4ر/youcef-ba
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الرياضيات والإعلام الآلي  :: ا - الرياضيات :: مقالات-
انتقل الى: